www.almasar.co.il
 
 

2019-05-31 14:09:58 -> ربع مليون مصلّ يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في الاقصى المبارك رغم اجراءات الاحتلال المشددة   2019-05-19 11:51:12 -> كارثة اثر حادث عمل مروع: مصرع 4 عمال جراء انهيار رافعة في ورشة بناء في مدينة يفنة   2019-05-13 20:59:44 -> الطيبي: توصلنا لاتفاق مع شركة ايجد لزيادة عدد الحافلات في خط وادي عارة لطلاب الجامعات خلال رمضان   2019-05-12 01:07:07 -> قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة بعد صلاة التراويح   2019-05-11 14:56:02 -> العليا تنظر في طلب النيابة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح في القيد الإلكتروني   2019-05-07 15:59:58 -> مسيرة رمضانية حاشدة نظمها قسم الشبيبة بالجماهيري ام الفحم   

منظمة الفيزيوترابيا في البلاد تمنح وسام الشرف للنائب أحمد الطيبي

في حفل مهيب احتفاءًا بمرور 10 سنوات على تمرير قانون المهن الطبية...

الى عزالدين المناصرة.. للشاعر أحمد ختاوي / الجزائر

مرفوعة إلى المهاتما ... الى عز الدين المناصرة ، الى كل نبي في العشق...

فوز ساحق للمحامي محمد نعامنة على نظيره المحامي احمد مصالحة في انتخابات نقابة المحامين لواء الشمال

فاز المحامي محمد نعامنة برئاسة نقابة المحامين في لواء الشمال بعد...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  اذا تشكلت المشتركة من جديدة كإطار وحدوي للاحزاب العربية.. هل ستصوت لها؟

نعم

لا

لم اقرر بعد

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

صالح أحمد (كناعنة): خربَشات على الرّصيف

التاريخ : 2019-01-08 15:43:50 |




هنا السّاحاتُ أوسَعُ من شَهيقِ الوَردِ، لكنّا
أبينا أن نكونَ سوى ارتِجالِ الصّمتِ
حينَ اختَصَّنا عمرُ الحقيقَةِ بالتّعاويذِ.
***
فيا زَلّاتِ عمرِ الشَّوقِ كَم كُنّا تَحاشَيناكِ لو أنّا...
أبَينا أن نُكَلِّلَ خَطوَنا بالسِّرِّ؛ فامتَدّت
أيادينا إلى خِلٍّ، لأنّ الخِلَّ خالَفَنا ولم يَقبَل..
بأن يبقى لنا ظِلًا، ولم يَسلُك مَهاوينا..
***
ويا رِمشًا بوَجهِ مَدينَةٍ حَنَّت إلى شَرقٍ
أوى غَربًا، وسارَ بليلِ مَرتَعِهِ بلا لُغَةٍ
يُراوِدُ كلَّ مأساةٍ بدَت عَن حظِّهِ فيها.
***
أخافُ على عُيونِ السِّرِّ مِن عَدوى تَوَحُّدِنا
وكلُّ عناصِرِ الهِندامِ ديدَنُنا..
وكلُّ مراتِعِ الأحلامِ تَجذِبُنا..
وكلُّ مظاهِرِ الأوهامِ تَفتِنُنا..
ومن كلِّ اللغاتِ قَبَستُ ما يَحتاجُ مفتونٌ
ليصرُخَ: "ما أنا لأنا"!
***
يطولُ بنا رصيفُ العُذرِ؛ منّا يبتدي.. وبنا
تضيعُ خطوطُ وُجهَتِهِ، ووُجهَتنا
تُكَلِّلُ بُؤسَها غَضَبًا مرايانا
فينضِجُ بُرعُمُ الإشفاقِ أمنِيَةً؛
تَطَهَّرَ من مَدامِعِها هَوايَ، فصارَ بي قَدَرًا؛
فأصرُخُ قاتِلي وتَري.
***
جنونُ الوقتِ يُنكِرُني ليَكبُرَ بي...
ضجيجُ السّكرَةِ الماضي إلى أفُقٍ مِنَ الضّجَرِ
كأسرابٍ منَ الحَسونِ تُنسيها مَفازِعُها
جَمالَ الوَقتِ ممتَدًّا على شَفَةِ المدى.. لكن؛
عيونُ الهجرِ لا تعبأ.
***
لكم عِشنا -هُروبًا من مواجِعِنا-
نؤلّفُ الفَ أغنِيَةٍ، ونبتَزُّ الأساطيرا؛
ليحبَلَ ليلُنا صبحًا، ويُلقِمَ خَوفَنا غَيثا...
يُبلّلَ عودَ فُرقَتِنا، ويَسقينا وُعودًا زَمهريريّة،
تُبَشِّرُنا: مضى زَمَنُ الجَفا وَهَوَت صحارى عُمرِهِ فينا..
فما معنى تَلاقينا؟
***
قوافِلُ عُمرِنا تَمضي إلى شَفَةٍ؛
تناسى الصوتُ أن يُعنى بأحرُفها...
مَضَت أنفاسُها المَخدوشَةُ الحيرى؛
تُراوِدُها زوايا مَضجَعِ الأسرارِ عَن لونٍ يُمَثِّلُها؛
فتأبى غيرَ أن تَبقى بقَوقَعَةِ الضَّياعِ تمُرُّ..
كالأخبارِ أغراها جُنونُ الرّملِ...
راحَ يُقلِّدُ الإعصارَ، يلوي أذرُعَ النّخلاتِ كالملدوغِ..
يُلقِمُهُ جنونُ الرّيحِ قَيْءَ جنونِهِ... وَدُوار.
***
بصَمتٍ رَعشَةُ الأيامِ تَعبُرُ أفقَنا ثَكلى؛
يُناجيها المَدى فَتروحُ، تَكسوا عُذرَها شَكلا،
وتَرقُبُ غَرسَها المَفتونِ مصفَرًا... وما غلَّ.
***
كأجمَلِ صورَةٍ تاقَت لِحِضنِ إطارِها المَكسورِ..
تَمضي بَسمَةُ المَقهورِ، تَبحَثُ عن صدى يَومٍ؛
تَجَرَّدَ مِن عَناصِرِهِ، ليَسكُنَ وَحدَهُ أفُقًا بلا شَفَقٍ، بلا لُغَةٍ...
بلا أسطورَةٍ تحويهِ، أو عُنوان.
***
ودارَت دَورَةُ الأحزان...
وَصِيَّتُنا تَضِجُّ بغاضِبِ الخُطَبِ..
على رَملِ الصّحارى نبتَني صَرحًا يناجي عابِرَ السُّحُبِ
يحاذِرُ راعِشَ الصَّخَبِ...
بلا شَغَفٍ يناجي جرحَهُ عَبَثَا:
أنا أودَعتُ مَن في الدّارِ ما استَلهَمتُ...
عينُ خرافَةِ الشّكوى؛ تبَشّرهم..
كذلكَ تَهطُلُ الأسرار..
***
قديمٌ حلمُ رِقَّتِنا بأن تَغدو انتِصارَ النّشوَةِ الكُبرى...
على المَفروغِ مِن عَبَثِه.
***
تُجَلجِلُ فَرحَةً عَينا مُهاجِرَةٍ تَخَلَّت عَن بَراءَتِها؛
لتَردَعَ قسوَةَ الحِرمانِ، وانتَعَلَت مَزاياها؛
لتَكتَشِفَ انحِناءاتِ الرّصيفِ المُنتَهي...
لعُروقِ كَفٍّ زَيَّنَ الياقوتُ عَرقَتَها...
وطارَ بها ليَمنَحَها نَزاهَتَها...
وتبقى الشَّمسُ مبعَدَةً بِسِرِّ وُضوحِها القاسي.
***
تعاطَينا أمانينا لتُنسينا مواجِعَ خيمَةٍ أوتادُها فينا..
تَسابَقنا رفاهِيَةَ الصّدى الرّعناءَ،
أوتارَ الهوى المشدودِ للموجاتِ..
أُنسينا نشيدًا دَشَّنتهُ الرّيحُ..
ذُكِّرنا حَديثَ الإفكِ..
صفّقنا لِكِسرى في خَريفِ العارِ...
أبعِدنا، وأدنينا، وأغوينا...
ليَفنى بأسُنا فينا.
***
كذا تتأرجَحُ الرّاياتُ عابِثَةً..
كما تتأرجَحُ الأمثالُ في الأفواهِ غابِرَةً..
لنَغنَمَ رِحلَةً للغَيبِ؛ حيثُ الصَّوتُ "ديكورٌ" ،
تُزَركِشُهُ مَواقيتُ الهروبِ إلى شواطِئَ لم تَلِد لُغَتي..
تَضِجُّ بِقِصَّةِ البَعثِ التي انهارَت...
ولم يَشفَع لفارِسِها جُنونُ الرّيحِ من أحوالِ سُنبُلَةٍ..
تَموجُ بثابِتِ البُشرى...
وتَفضَحُ سَكرَةَ الناسِك!

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة