www.almasar.co.il
 
 

بلدية ام الفحم وبمبادرة وتعاون من أهل حي بيدر دبالة يعبدون شارعا بطول 350 متراً

نفذ أهالي حي بيدر دبالة اليوم الأربعاء الموافق 15.7.2020 وبتعاون ومشاركة...

الحقوق تأخذ ولا تعطى.. بقلم: الحاج عدنان عبد الهادي (ابو حسام )

نحن نعيش في القرن الحادي والعشرون ومدينتنا أم الفحم التي يزيد تعداد...

ام الفحم: تظاهرة واسعة امام مركز الشرطة تضامناً مع عائلة الحاج عبد الغني اغبارية وضد سياسة الهدم

تظاهر مساء اليوم السبت العشرات من اهالي ام الفحم امام محطة الشرطة في...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عبد العزيز أبو اصبع فارس الزمن الجميل... بقلم: احمد كيوان

التاريخ : 2020-05-22 10:15:34 |



تلقيت في الأسبوع الماضي ببالغ الأسى والحزن رحيل الأخ والصديق المناضل العنيد، وفارس الزمن الجميل عبد العزيز أبو اصبع، ابن مدينة الطيبة، عن عمر ناهز 83 عاما.

وقد صدمت لهذا النبأ الفاجع لأنني لم اكن أتوقع ان يحدث ذلك الآن وبهذه السرعة، ليس لأنني غير مؤمن بقضاء الله وقدره، ولكن لأنني كنت اريد لهذا الرجل ان يستمر في العطاء والنضال والكفاح حتى يرى بأم العين شيئا يثلج صدره ويفرح قلبه المفجوع بآلام الأمة وبكائها. غير ان هذا هو قدرنا ان نموت ولسنا أحرارا في ذلك، لكننا ميتون احرار، كما قال الفيلسوف الفرنسي الكبير جان بول سارتر في كتابه "تمت اللعبة".

 وارى لزاما عليّ اليوم ان اسلّط الضوء على بعض النقاط التي تميز بها الأخ الصديق عبد العزيز مصطفى أبو اصبع، لان معرفتي به كانت مبكرة جدا. فقد تعلمت في المدرسة الثانوية في الطيبة، وعرفته في السنة الأولى لدراستي هناك، حيث كنت استأجر غرفة انام فيها، وكانت الطيبة في ذلك الوقت تعج بالنشاط الوطني والقومي. فمن جهة كان للحزب الشيوعي حضور كبير، كما كان للتيار القومي الناصري تأثير جارف في الشارع. وكانت الطيبة في ذلك الوقت مقرا للنشاط القومي، اذ ان احد اكبر مؤسسي حركة "الأرض" المحظورة كان المرحوم صالح برانسي، ابن الطيبة. وكان شخصية كاريزمية جذابة. كان الراحل معلما للغة العربية في الثانوية هناك، وكان عبد العزيز أبو اصبع واحدا من تلاميذه. وحين تأسست حركة "الأرض"، التي كان يطلق عليها في البداية "جماعة الأرض"، كان عبد العزيز أبو اصبع سندا قويا لصالح برانسي الذي تم نقله للتدريس في مدرسة ابتدائية. ومن ثم قامت وزارة المعارف بفصله نهائيا عن العمل في التدريس، لأنه كان يشحن الطلاب بالحماس الوطني وينمّي فيهم روح النضال والكفاح.

ومع ان عبد العزيز أبو اصبع كان يكبرني بسنوات ليست قليلة، الا انني عرفته وانا في الصف التاسع. وكانت الناحية الوطنية هي سبب معرفتي به وكذلك وبإخوته وافراد عائلته. ومع ان والدهم كان قد توفي مبكرا، فقد قامت الأم بتربية أولادها وكان الجو عندهم ديمقراطيا حقيقيا. ففي البيت كان المرحوم محمد أبو اصبع شقيق عبد العزيز شيوعيا عنيدا، وثوريا اصيلا. ويذكر انه حين جاء عسكر الحاكم العسكري لاعتقاله خبّأته أمّه في "خشة" صغيرة لهم، وأغلقت عليه الباب. وحين سأل عسكر الحاكم عنه، قالت لهم الوالدة انه غير موجود. وحينما رأى نفسه بانه اشبه بأسد مقيّد راح يهتف من قلب فجأة: "ليسقط الحكم العسكري!".

وكانت هذه الحادثة هي الدافع لي لمعرفة هذا البيت المناضل، من الأم حتى اصغر ولد. وبالفعل حدث التعارف، وعندما التقيت بعبد العزيز وقال انه من التيار القومي الناصري تفتحت سرائري، وقلت له: "انني مثلك من نفس التيار".

بعد ذلك، رحت اتردد على بيته خلال اربع سنوات الدراسة الثانوية، واصبحت احد ابناء شبيبة حركة "الأرض" منذ تلك الأيام. وظل عبد العزيز مخلصا وفيّا لمبادئه وفكره القومي الذي لازمه منذ ذلك الزمن الجميل، إبّان المدّ القومي الثوري الناصري، في خمسينات وستينات القرن الماضي.

وبالرغم من ان المرحوم محمد أبو اصبع، شقيق عبد العزيز، كان يتبع الحزب الشيوعي، ورغم السجالات التي كانت تحدث في تلك الأيام بين التيار الناصري والشيوعيين، الا ان العلاقة مع محمد أبو اصبع لم تشبْها شائبة في يوم من الأيام. وبقي كما عبد العزيز، تربطنا علاقة قوية مبينة على الاحترام المتبادل. وكنا على الدوام زملاء معركة واحدة وفي خندق واحد، لأننا شركاء قدر ومصير.

صديقي أبا عدي.. كنا نلتقي في السنوات الأخيرة في فعاليات لجنة التضامن مع سوريا، وكنت أتمنى ان تكتحل عيناك بانتصار دمشق القريب في هذه الحرب القذرة التي فُرضت عليها. لكن القدر لم يسعفك حتى ترى تلك اللحظة، فكن على ثقة اننا لن ننساك فقد كنت الفارس في الزمن الجميل، وكنت ممّن لا يأبهون بدفع ثمن الموقف والمبدأ.

سلامك لك، وسلام عليك، ايها الصديق الغالي...!!


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR