www.almasar.co.il
 
 

ترغبون في التغيير: لماذا وكيف يمكن الانتقال من المشروبات المحلّاة إلى شرب المياه؟

تعتبر السّمنة الزائدة أكبر آفة في القرن الـ 21، والسّبب الرئيسي لذلك...

بدون سكّر: إضافات طبيعيّة للمشروبات السّاخنة

السّماء تتغيّر وتُصبح مُعتمة أكثر، درجات الحرارة تنخفض، أوراق...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مشروب يحسن صحة الأوعية الدموية بعد ساعتين من تناوله

التاريخ : 2018-07-12 18:51:14 |




أظهرت دراسة بريطانية حديثة بأن تناول مشروب التوت الأحمر يمكن أن يحسن على المدى القصير من وظيفة الأوعية الدموية لدى الإنسان.

جاء ذلك نتيجة لدراسة أجراها باحثون بكلية الطب جامعة "كينغز كوليدج لندن" البريطانية.

وقد أجريت الدراسة على 10 من الذكور الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، حيث تناول المشاركون في الدراسة ما بين 200 إلى 400 ميليغرام من مشروب التوت الغني بمركب البوليفينول، فيما تناولت مجموعة أخرى مشروبا آخر من المغذيات.

وتحقق الباحثون من الآثار الوعائية لشرب عصير_التوت بعد ساعتين إلى 24 ساعة، على وظيفة الأوعية الدموية.

وكشف الباحثون أن المجموعة التي تناولت مشروب التوت انخفض لديها تمدد الأوعية الدموية، وهو علامة بيولوجية معروفة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة مع المجموعة الأخرى.

ووجد الباحثون أيضاً أن التحسن ظهر على وظيفة الأوعية_الدموية بعد ساعتين فقط من تناول مشروب التوت، واستمر التحسن لمدة 24 ساعة.

وفي السياق ذاته قالت الدكتورة آنا رودريغيز ماتيوس، قائد فريق البحث، إن "التوت غني بأحد مركبات مركب البوليفينول ويدعى (ellagitannins)، وهو نوع من المركبات الطبيعية الموجودة في التوت الأحمر، التي تلعب دوراً في تحسين وظيفة الأوعية الدموية لدى الإنسان".

وأوضحت ماتيوس أن "نتائج الدراسة تحتاج إلى المزيد من البحث لإظهار ما إذا كانت ستترجم إلى فوائد صحية طويلة المدى على البشر، من خلال مراقبة مجموعة أكبر من المشاركين".

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث إن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أي من أسباب الوفيات الأخرى.

وأكدت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنوياً، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنوياً.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة