www.almasar.co.il
 
 

صفحة مجهولة من حياة د. أحمد الريناوي.. بقلم: شاكر فريد حسن

قرأت مؤخرًا ما نشر عن سيرة حياة د. احمد توفيق الريناوي، وذلك بمناسبة...

الخدمات البيطرية في ام الفحم: تطعيم 217 كلبا بيتيا و8 قطط ضد داء الكلب واصطياد 127 من الكلاب الضالة

وصل الى صحيفة وموقع "المسار" بيان صادر عن قسم الخدمات البيطرية في...

مواطن من الطيرة يهدم منزله بيديه قبل وصول الشرطة والاليات

علم مراسلنا أنّ قوّات كبيرة تواجدت، عصر اليوم، قرب كفار سابا وإلى...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

من سجون داعش إلى جائزة نوبل.. قصة العراقية نادية مراد الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2018

التاريخ : 2018-10-05 19:50:48 |




أُعلن، اليوم الجمعة، عن فوز كل من الناشطة اليزيدية العراقية نادية مراد والطبيب الكونجولي دنيس موكويجي بجائزة نوبل للسلام لعام 2018.
ونادية مراد، ناشطة حقوقية نجت من الاسترقاق الجنسي على يد تنظيم داعش في العراق، بينما موكويجي طبيب أمراض نساء يعالج ضحايا العنف الجنسي في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقيمة الجائزة تسعة ملايين كرونة سويدية (مليون دولار)، وستمنح في حفل في أوسلو يوم العاشر من ديسمبر كانون الأول المقبل
الت الناشطة الحقوقية اليزيدية نادية مراد، يوم الجمعة، إنّها تشرفت بفوزها بجائزة نوبل للسلام.
وأضافت: "أشارك هذه الجائزة مع كل اليزيديين وكل العراقيين والأكراد وكل الأقليات وكل الناجين من العنف الجنسي في جميع أنحاء العالم".
وقالت لجنة نوبل النرويجية التي تمنح الجائزة إن مراد والطبيب الكونجولي دنيس موكويجي فازا بالجائزة لجهودهما في مكافحة استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب.
وحتى آب 2014، كانت مراد مجرد فتاة لها أحلام عادية، لكن تنظيم "داعش" الإرهابي استباح قريتها كوجو قرب جبال سنجار في محافظة نينوى شمالي العراق، وهو أمر غيرّ مجرى حياتها تماما لتنخرط لاحقا بنضال طويل توّجته بنيلها جائزة نوبل للسلام.
نادية، التي كانت تعمل في صالون تجميل وتبلغ من العمر 21 عاما آنذاك، أصبحت إحدى الفتيات الإيزيديات اللاتي تعرضن للاستعباد الجنسي من قبل مسلحي داعش، وفوق ذلك كله قتل هؤلاء المسلحون والدتها وأشقاءها، مما ضاعف من مأساتها.
بقيت نادية تخضع للاستعباد الجنسي لمدة 3 أشهر في مدينة الموصل، التي اتخذها داعش عاصمة لخلافته المزعومة، لكنها لم تستلم.
هربت الفتاة الإيزيدية من ذلك الكابوس الرهيب، وتمكنت من الوصول الى ألمانيا، وبعد علاجها، ظهرت في عدة لقاءات دبلوماسية، وحضرت جلسات لمجلس الأمن، لتصبح من أبرز الأصوات المنددة بالتطرف وباستخدام العنف الجنسي في الحروب.
وأطلقت حملة استطاعت أن ترسم فيها البسمة على وجوه الآلاف من الضحايا الذين تعرضوا إلى جرائم بشعة على أيدي "الدواعش"، كما قادت مع المحامية الحقوقية، أمل كلوني، حملة من أجل محاكمة تنظيم داعش الإرهابي على جرائمه في المحكمة الجنائية الدولية.
ولفت هذا الأمر اهتمام العالم، ونالت بسببه العديد من الجوائز، كان آخرها جائزة نوبل للسلام، الجمعة، وقالت اللجنة المنظمة للجائزة إن نادية بذلت جهودا جبارة من أجل وضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب، ونال الجائزة معها أيضا، الطبيب النسائي في الكونغو، دينيس موكويغي، للسبب ذاته.
وحصلت الفتاة الإيزيدية، التي كانت تحلم بأن تصبح معلمة، على جوائز أخرى في السابق تقديرا لجهودها، منها تتويجها بلقب السفيرة الأولى للأمم المتحدة لضحايا الاتجار بالبشر وباتت مدافعة عن كرامة الناجين من هذا الفعل المشين.
كما نالت جائزة سخاروف الأوروبية لحرية الفكر وجائزة فاتسلاف هافيل لحقوق الإنسان.
وقالت مراد التي دونت تفاصيل قصتها في كتاب "الفتاة الأخيرة": "لكوني ناجية من الإبادة الجماعية تقع على عاتقي الكثير من المسؤولية، كنت محظوظة لأنني نجوت بعد أن قتل أشقائي ووالدتي (...) إنها مسؤولية كبيرة وعليّ أن أتحملها، دوري كناشطة ليس فقط نقل معاناتي، بل نقل معاناة العديد من الناس الذين يعانون من الاضطهاد".
وبعد مرور أربع سنوات على مأساة اختطافها من قبل الدواعش، احتفلت نادية مراد في أغسطس الماضي بارتباطها من عابد شمدين، وهو ناشط أيضا في الدفاع عن قضية الإيزيديين، في ألمانيا حيث تقيم هناك.
وقالت في تغريدة عبر "تويتر" تعليقا على الارتباط: لقد جمعنا (هي وعابد) نضال شعبنا وسنكمل معا على هذا الطريق".
أهم وأبرز المعلومات عن نادية مراد:
1- الناشطة العراقية نادية مراد، تبلغ من العمر 25 عامًا.
2- تعمل نادية مراد ناشطة حقوقية، بعد أن نجت من الاعتداءات الجنسية على يد تنظيم "داعش" في العراق.
3- كانت الإيزيدية نادية من بين 3 آلاف فتاة إيزيدية تعرضن للاغتصاب على يد مسلحي "داعش"، في مدينة الموصل العراقية عام 2014.
4- استطاعت نادية الفرار من أيدي التنظيم الإرهابي بعد ثلاثة أشهر.
5- لشجاعتها تم اختيار "مراد" للحديث عن تجاربها أمام العالم.
6- اختارتها الأمم المتحدة كأول سفيرة للنوايا الحسنة، لتكريم الناجيات من الاتجار بالبشر، وهي في سن الثالثة والعشرين.
7- أشارت لجنة جائزة نوبل الهدف من فوز مراد يعود إلى الدعوة لعدم استخدام اغتصاب النساء كسلاح في الحرب، ولحماية المرأة خلال فترات الصراع.
8- تدافع "مراد" عن الإيزيديين في العراق، واللاجئين، وحقوق المرأة بشكل عام.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة