موقع \\\"المسار\\\" يفضح زيف \\\"الاستطلاع\\\" الملفق عن الصحف المحلية بعد رفض نشر تعقيبنا عليه

بعد ان رفض أصحاب موقع بلدتنا نشر التعقيب الذي بعثته إدارة موقع وصحيفة "المسار", وكذلك تعقيبات العديد من زوار موقعنا وقراء صحيفة "المسار"، على الاستطلاع الملفق الذي نشره عن الصحف المحلية، ضاربين بعرض الحائط كل القيم المهنية والمبادئ الصحفية التي يدعون أنهم يتمسكون بها رأينا ان نطلع زوار موقع "المسار" على حقيقة التزييف والتزوير والخداع الذي يعتمده هذا الموقع لتضليل الجمهور. ولكن نقول لأدعياء الموضوعية ودخلاء الصحافة: الشمس لا تغطى بغربال..!!
وفيما يلي الرد الذي أرسلته إدارة موقع وصحيفة "المسار" إلى إدارة موقع بلدتنا رغم أنها هي التي طلبت منا الحصول على التعقيب، لكنها رفضت نشره بل حجبت إمكانية التعقيب على الخبر مباشرة بعبارة (أنت ممنوع من التعليق من قبل الإدارة):
"نعتقد ان الاستطلاع المذكور غير علمي وغير موضوعي بتاتا خاصة لأنه لا يعتمد على أية معايير علمية واضحة، وأيضا لكونه يأتي من موقع منافس لموقع "المسار"، وبعد ساعة واحدة فقط من نشر فضيحة الاحتيال التي قام بها الموقع المذكور للدخول إليه بالاحتيال عن طريق موقع المسار وكذلك موقع المنار بتحريف الأحرف بالانكليزية. ناهيك عن ان "الاستطلاع" لم يستمر أكثر من ثلاثة أيام وليس كما ادعيتم انه استمراسبوعا..!!
من هنا فإننا نعتقد جازمين ان الهدف منه كان المس والإساءة إلى المسار صحيفة وموقعا، و"الانتقام" منه على كشف فضيحة الاحتيال من قبل موقع "المنار".
ويكفينا في صحيفة "المسار" فخرا وثقة وإجماعا بين جمهور القراء على ارض الواقع وميدانيا صبيحة كل يوم جمعة، حيث تشهد الصحيفة إقبالا منقطع النظير ليس في أم الفحم وإنما في كافة بلدات المثلث بفضل ما تتمتع به من موضوعية ومهنية ومصداقية وتنوع في المواد. وهو ما ينعكس - والحمد لله - في الإعلانات من مختلف الجهات والأفراد والمؤسسات.
وأخيرا وتأكيدا على ان نتائج "استطلاعكم" ليست علمية وليست صحيحة بل كاذبة ومغرضة ومبيتة ضد "المسار" و"الجريدة"، أيضا فإننا نثبت لكم انه بالإمكان التلاعب فنيا من قبل لوحة الإدارة في موقعكم. وهو ما فعلناه على سبيل الإثبات ليس إلا من لوحة موقع "المسار"، وهي نفس اللوحة التي تعتمدون عليها لان شركة "آرا ستار" التي صممت موقع بلدتنا هي نفسها التي صممت موقع "المسار".

 


هذا مع العلم أنكم استعرتم منا قبل أشهر مجانا ملفات للوحة التي تعملون بها اليوم بعد ان طرأت مشكلة فنية في اللوحة الأصلية عندكم ورفضتم دفع مبلغ قدره 5 آلاف شيكل للشركة فقمتم بالتوجه إلى موقع "المسار" الذي تعاون معكم اخويا وأعرناكم إياها بدون مقابل. ونتحداكم ان تنشروا "الاستطلاع" المرفق الذي قمنا بإعداده خلال لحظات فقط وهو ظاهر حاليا على الصفحة الأولى في موقع "المسار" (طبعا بنتائج غير واقعية) لنثبت لكم، وللجميع، انه بإمكاننا أيضا التلاعب والاحتيال فنيا في أي استطلاع ممكن. وأيضا لنبرهن لكم وللقراء والمتصفحين الكرام والأفاضل كيف تم التلاعب بالاستطلاع الذي نشرتموه، لا لشيء إلا لخداع الجمهور وبث الفتنة بين الصحف والإساءة إلى الصحف والمواقع التي فضحت ألاعيبكم الكاذبة.
كل ذلك بعد أشهر من السجال بيننا لمطالبتكم بعدم سرقة الأخبار حرفيا من موقعنا، أو على الأقل الإشارة إلى ان مصدرها هو موقع "المسار"، إلى ان توقفتم عن أساليبكم المرفوضة والهزيلة، فلجأتم إلى الرد بصورة صبيانية على شكل "استطلاع" يفتقر إلى ابسط المعايير العلمية والموضوعية والمهنية".
وأخيرا لنا ان نتساءل: من هم حقا أصحاب الموقع الفعليون؟ هل احد يعرف من هم بالضبط بعد ان تردد انه بيع من قبل أصحابه الأصليين؟ هل هو لنضال اغبارية؟ أم لطاهر محمود محاميد؟! أم هو لعمه الأخ الكريم طاهر يوسف محمد طاهر محاميد الذي اتصل مشكورا بمبادرته الشخصية بنا، مساء الخميس، وقال انه سيقوم بحذف "الاستطلاع" خلال ساعة لأنه لا يقبل بهذا الأسلوب, وسيقوم بعقد جلسة تفاهم مشتركة يوم الأحد (ولكنه لم ينجح في مبادرته الطيبة)؟!

الصحفي احمد ابو عرب يستنكر

الى ذلك استنكر الصحفي احمد ابو عرب- محرر وصاحب صحيفة "الجريدة"، "الاستطلاع" الملفق- كما وصفه. وقال ان "توقيته لا يخفى على احد وذلك بعد أسبوع واحد من تحريض موقع بلدتنا على "الجريدة" وإثارة الزوبعة حول مقال الأستاذ يوسف جمّال. ناهيك عن هذا الذي يسمونه استطلاعا يفتقر إلى أية مصداقية أو موضوعية أو أمانة صحفية".

واشار ابو عرب إلى ان "خير برهان على كذبه انه ظل لمدة ساعات طويلة يحمل نسبة إجمالية تفوق 100 نقطة"، متسائلا: أي صفة موضوعية وعلمية يمكن ان يدعيها هؤلاء الذين شنوا ويشنون في الآونة الأخيرة على "الجريدة" وعلى "المسار" وعلى "المنار" حملة مبيتة وغير بريئة؟!!- أقوال الصحفي احمد ابو عرب- محرر وصاحب صحيفة "الجريدة".